الصالحي الشامي

167

سبل الهدى والرشاد

( المشافر ) بالمعجمة جمع مشفر بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الفاء وهي من البعير كالجحفلة من الفرس وهي من ذي الحافر كالشفة للانسان . ( ثديهن ) بضم المثلثة وكسر المهملة جمع ثدي يذكر ويؤنث فيقال هو الثدي وهي الثدي ويجمع أيضا على أثد وزن أكل وربما جمع على ثداء مثل سهم وسهام . ( الهمازون ) الذين يغتابون الناس من غير مواجهة : ( اللمازون ( 1 ) ) العيابون . ( بابني الخالة ) : قال ابن السكيت : ( يقال أبناء خالة ولا يقال أبناء عمة ، ويقال أبناء عم ولا يقال أبناء خال ) . قال الحافظ : ( وسبب ذلك أن ابني الخالة أم كل منهما خالة الاخر ، بخلاف ابني العمة . ( عيسى ) : اسم أعجمي غير منصرف ، للعلمية والعجمة ، وقيل مشتق من العيس وهو البياض ، والاعيس الجميل الأبيض وجمعه عيسى فقيل له عيسى لبياض لونه . وقيل من العوس وهو السياسة وأصله عوسا فقلبت الواو ياء لكسر ما قبلها ، وقيل له عيسى لأنه ساس نفسه بالطاعة ، وقلبه بالمحبة . وأمته بالدعوة إلى رب العزة . ( مريم ) : اسم أعجمي فيه ثلاث علل : العلمية والتأنيث المعنوي والمعجمة ، وقيل معناه بالعبراني : خادمة الله ، وقيل أمة الله ، وقيل المحررة . ( يحيى ) : مشتق من الحياة وأطلق عليه هذا الاسم لأنه ولد في حال شيخوخة والديه ، وغالبا لا يطول عمر من كان كذلك ، فوهبه الله تعالى هذا الاسم طمأنة لقلبيهما أن يحيا كثيرا ، وأنه ولد يحيا بالمحبة ، حي الجسم بالطاعة حي اللسان بالذكر حي السر بالمعرفة معصوما من الزلة . ( زكريا ) : اسم أعجمي يقصر ويمد وقرئ بهما في السبعة ، ويقال له زكريا بتخفيف الياء وتشديدها . وزكريا كان عالما بالتوراة والإنجيل وكان إمام علماء بيت المقدس ومقدمهم وكان من تلاميذه أربعة آلاف عالم قارئ للتوراة : ( النفر ) محركا جماعة الرجا لمن ثلاثة إلى عشرة أو إلى سبعة . ( وإذا هو بعيسى جعد ( 2 ) ) : قال النووي : قال العلماء : ( المراد بالجعد هنا جعودة الجسم وهو اجتماع واكتنازه وليس المراد جعودة الشعر ) . ( مربوع ) هو الرجل الذي بين الرجلين في القامة ليس بالطويل البائن ولا بالقصير الحقير .

--> ( 1 ) المفردات في غريب القرآن 454 . ( 2 ) اللسان 1 / 632 .